ما هيَ القرائنُ في علمِ الحديث؟ 

: سيد رعد

السّلامُ عليكم ورحمة الله: 

القرائنُ نوعانِ: خارجيّةٌ وداخليّةٌ، فأمّا الخارجيّةُ فالمُرادُ بها أنّ هناكَ أموراً تحتفُّ بمتنِ الخبرِ تدلُّ على صدورِه منَ الإمامِ المعصومِ عليه السّلام، والتي منها: 

1-أن يكونَ الخبرُ موافِقاً لنصِّ الكتابِ العزيز. 

2-أن يكونَ موافقاً للسنّةِ المقطوعِ بها مِن جهةِ التواتر. 

3-  أن يكونَ موافقاً لِـما أجمعَت عليهِ الفرقةُ المُحقّة. 

4- أن يكونَ الخبرُ مأخوذاً مِن أصلٍ أو مُصنّفٍ مُعتبرٍ قد عُرضَ على المعصومِ (ع) وأجازَه. 

وأمّا القرائنُ الداخليّةُ فالمرادُ بها ما لها علاقةٌ بسندِ الرّوايةِ مِن جهةِ وثاقةِ رواتِها ووثاقةِ مشايخِهم والإتّصالِ فيما بينَهم حتّى ينتهي الإسنادُ إلى المعصومِ عليه السّلام. (ينظر: دروسٌ موجزةٌ في علميّ الرّجالِ والدرايةِ للشيخِ السّبحانيّ، ص68). ودمتُم سالِمين.