ما هوَ القولُ الذي ذكرَه الإمامُ الرّضا (ع) الذي يدلُّ على أنّه كانَ مُجبَراً على ولايةِ العهد؟

: سيد رعد

السّلامُ عليكم ورحمة الله،

هذا القولُ أوردَه الشيخُ الصّدوقُ (ره) في كتبه الثلاثةِ المعروفةِ التي هيَ (الأمالي، ص ١٣٠)، و(عللُ الشّرائعِ، ج ١/ص ٢٧٧)، و(عيونُ أخبار الرّضا (ع )، ج ٢/ص ١٥٠) بإسنادِه الصّحيحِ إلى الثقةِ الريّانِ بنِ الصّلتِ أنّه قالَ: دخلتُ على عليٍّ بنِ موسى الرّضا عليهِ السّلام ، فقلتُ له: يا ابنَ رسولِ اللّه النّاسُ يقولونَ: إنّكَ قبلتَ ولايةَ العهدِ معَ إظهاركَ الزّهدَ في الدّنيا، فقالَ عليه السّلام : قد علمَ اللّهُ كراهتي لذلكَ، فلمّا خُيّرتُ بينَ قبولِ ذلكَ وبينَ القتلِ إخترتُ القبولَ على القتلِ، ويحهم أما علموا أن يوسفَ عليهِ السّلام كانَ نبيّاً ورسولاً فلمّا دفعتهُ الضّرورةُ إلى تولّي خزائنِ العزيزِ (قالَ إجعلني على خزائنِ الأرضِ إنّي حفيظٌ عليم) ودفعتني الضّرورةُ إلى قبولِ ذلكَ على إكراهٍ وإجبارٍ بعدَ الإشرافِ على الهلاكِ على أنّي ما دخلتُ في هذا الأمرِ إلّا دخولَ خارجٍ منهُ فإلى اللّهِ المُشتكى وهوَ المستعان. ودمتُم سالِمين.