قتيلة بنت قيس
السؤال: من هي قتيلة بنت قيس التي يُزعَم أنَّها إحدى زوجات النبي (صلى ﷲ عليه وآله)؟
الجواب:
هي أخت الأشعث بن قيس الكنديّ، تزوجها النبيُّ ولم يدخل بها، وارتدت مع أخيها.
قال الحاكم النيسابوريّ: (ذكر قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس: أخبرني مخلد بن جعفر الباقر، حدَّثنا محمد بن جرير قال: قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: ثم تزوَّج رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين قدم عليه وفد كندة قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس في سنة عشرة، ثم اشتكى في النصف من صفر، ثمَّ قُبِض يوم الاثنين ليومين مضيا من شهر ربيع الأول، ولم تكن قدمت عليه ولا دخل بها، ووقَّت بعضهم وقت تزويجه إياها فزعم أنَّه تزوَّجها قبل وفاته بشهر، وزعم آخرون أنَّه تزوّجها في مرضه، وزعم آخرون أنَّه أوصى أن يخيَّر قتيلة فإن شاءت فاختارت النكاح فزوجها عكرمة بن أبي جهل بحضر موت) [المستدرك ج4 ص 38].
وقال ابن عبد البر في ترجمتها: (وقال بعضهم: كان تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين. وزعم آخرون أيضا أنَّه تزوّجها في مرضه. وقال منهم قائلون: إنّه صلَّى الله عليه وسلم أوصى أنْ تخيّر، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين، وإنْ شاءت فلتنكح من شاءت، فاختارت النكاح، فتزوّجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت) [الاستيعاب ج4 ص465].
وقال الشيخ الطبرسيُّ: (وتزوّج قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس، فمات قبل أنْ يدخل بها، فتزوَّجها عكرمة بن أبي جهل بعده. وقيل: إنّه طلقها قبل أنْ يدخل بها ثم مات صلوات الله عليه وآله) [إعلام الورى ج1 ص279].
اترك تعليق