اللجنة العلمية
أَيُّهُمَا بِدْعَةٌ، صَلَاةُ التَّرَاوِيْحِ أَمْ صَلَاةُ الغَدِيْرِ؟!!
الأَخُ حَسِيْبٌ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ الفَرْقُ بَيْنَ القَائِلِ بِأَدَاءِ نَافِلَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ جَمَاعَةً المُسَ...
المزيدتَقُولُونَ عَلِيٌّ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، هَارُونُ ذُكِرَ فِي القُرآنِ وَعَلِيٌّ لَمْ يُذكَرْ؟!!
الأَخُ سَلَامَةُ: السَّلَامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ ٱللهِ وَبَرَكَاتُهُ:- إِن كُنتَ تَقصُدُ مِن عَدَمِ ذِكرِ عَلِيٍّ ﴿عَلَيهِمُ السَّلَامُ﴾ في الق...
المزيدهَلْ هُنَاكَ خِلَافٌ مَعَ الاِلْحَادِ حَوْلَ صِفَاتِ اللهِ؟
لَا وُجُوْدَ لِهَذَا النَّوْعِ مِنَ الخِلَافِ بَيْنَ الإِلْحَادِ وَالإِيْمَانِ، وَعَلَيْهِ فَإِنَّ هَذَا الكَلَامَ هُوَ مُجَرَّدُ فَرَضِيَّةٍ لَا نَعْ...
المزيدمَا هُو مَوقِفُ عُلَمَائِنا مِنَ الدَّولَةِ الصَّفَوِيَّةِ؟!!
الأَخُ أَبُو عَلِيّ المُحتَرَمُ: عَليكُمُ السَّلامُ ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ: كمَا هُو مَعلُومٌ لِلجَميعِ أَنَّ مَوقِفَ عُلماءِ الشِّيعةِ مِنْ كُل...
المزيدأَدِلَّةُ تَحْرِيْمِ الغِنَاءِ مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ المُسْلِمِيْنَ.
الأَخُ مُحَمَّدٌ المُحْتَرَمُ، عَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، مَوْضُوْعُ تَحْرِيْمِ الغِنَاءِ مِمَّا تَسَالَمَ عَلَيْهِ ...
المزيدالمِيرزَا النُّورِيّ الطَّبْرَسِيّ ترجَمَتُهُ وَإِنْجَازَاتُهُ.
الأخُ سليمان المُحترَمُ، السَّلامُ عليكُم ورَحمَةُ اللهِ وبركاتُهُ هُوَ عَلَّامَةُ عُلَمَاءِ الإِسلامِ، وخاتمة المحدثين، وحيدُ دهره، ومجلس...
المزيدمَا هَوَ الحَدِيثُ المُوَثَّقُ وهَلْ يُعَدُّ مِنَ الأَحَادِيثِ الَّتِي ٱخْتَصَّتْ بهِ مَدرَسةُ أَهلِ البَيتِ (ع)؟
الأَخُ عَلاءُ المُحتَرَمُ: السَّلامُ عليكُم ورَحمَةُ ٱللهِ وبَرَكاتُهُ: يُعَدُّ الحَدِيثُ المُوثَّقُ أَحَدَ أَقسَامِ الحَدِيثِ الأَساسِيَّةِ الَّتي ...
المزيدالكتُبُ العَقائديَّةُ الّتي نَنصَحُ بِمطالَعَتِها.
الأخُ مُنتظَرٌ المُحترَمُ، السَّلامُ عليكُم ورَحمَةُ اللهِ وبركاتُهُ نَنصَحُ بِمُطالعةِ كِتابِ " الإلهِيّاتِ " لِلشَّيخِ السُّبحانيّ حَفِظَهُ ا...
المزيدالفَرقُ بَينَ الوَعدِ والوَعيد.
الأخُ عَقيلٌ المُحترَمُ، عَليكُمُ السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُهُ الوَعدُ هوَ: عِبارَةٌ عَنِ الإخبارِ بِوصولِ نَفْعٍ إلى المَوعودِ لهُ والوَ...
المزيدالغَيْبَةُ لِلْإِمَامِ الثَّانِي عَشَر لَيْسَتْ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ.
الأَخُ أَبُو دُجَانَةَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ لَمْ تَكُنْ غَيْبَةُ الإِمَامِ الثَّانِي عَشَرَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ وَبِرَ...
المزيدهَلْ تَحَوُّلُ البَشَرِ إِلَى مُلْحِدِيْنَ يَعْنِي السَّلَامَ وَالأَمَانَ؟
السَّبَبُ فِي ذَلِكَ أَنَّ الأَدْيَانَ حَقِيْقَةٌ مُتَأَصِّلَةٌ فِي الإِنْسَانِ، وَالأَصْلُ فِي البَشَرِ أَنَّهُمْ مُؤْمِنُوْنَ بِاللهِ، أَمَّا الإِلْ...
المزيد