اللجنة العلمية
مَا الَّذِي أَظْهَرَهُ جِبْرَئِيْلُ لِلنَّبِيِّ (ص) وَقَالَ مَا أَنَا بِقَارِئ ؟!!
الأَخُ سَالِمٌ المُحْتَرَمُ، السَّلَامُ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. جَاءَ فِي تَفْسِيْرِ القُمِّيِّ عَنِ الإِمَامِ أَبِي جَعْفَر...
المزيدهَلْ يَصِحُّ القَولَ إِنَّ الطَّبِيعَةَ هِيَ الرَّبُّ؟
أَوَّلاً: أَشَرنا في أَجوِبةٍ سابِقةٍ إِلى أَنَّ عُلَماءَ الطَّبِيعةِ عِندَما يَتَحَدَّثُونَ عَنِ الإِيمانِ أَوِ الإِلحَادِ يَفقِدُونَ أَيَّ خُصُوصِيّ...
المزيدهَل يَحتاجُ النَّبِيُّ محمَّدٌ (ص) إِلَى الصَّلَاةِ عليهِ؟
الأَخ كَمًالُ المُحترمُ: السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ ٱللهِ وَبَرَكَاتُهُ قبلَ الإِجابةِ عَلَى هذا السُّؤَالِ لا بدًّ أَن نُحدِّدَ المَقصودَ مِنَ ال...
المزيدمَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْحَديثِ الْمَرْفُوعِ وَالْحَديثِ الْمَوْصُولِ وَالْحَديثِ الْمُسْنَد؟
الْأَخُ مُحَمَّدٌ الْمُحْتَرَمُ، السَّلَامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ سَيَكُونُ جَوَابُنَا عَنْ سُؤَالِكَ فِي نِقَاطٍ: 1-إِنَّ الْمُر...
المزيدهَلْ وَرَدَتْ رُوَايَاتٌ بِخُصُوصِ المَشْيِ فِي الأَربَعِين لِلحُسَينِ (ع)؟!
الأَخُ مُحَمَّدُ المُحتَرَمُ: عَلَيكُم السَّلَامُ وَرَحمَةُ ٱللهِ وَبَرَكَاتُهُ: لَقَدْ وَرَدَتْ رُواياتٌ كثيرةٌ في زِيارةِ الحُسينِ (عليهِ السَّلام...
المزيدحُكمُ التَّفَرُّدِ الَّذِي يُطلِقُهُ عُلَمَاءُ الجَرحِ وَالتَّعدِيلِ عَلَى الحَدِيثِ.
الأَخُ سَلمَانُ المُحْتَرَمُ: السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ ٱللهِ وَبَرَكَاتُهُ: قَبلَ الجَوَابِ عَنْ سُؤَالِكَ لَا بُدَّ مِنْ مُقَدِّمَةٍ يَسِيرَةٍ ...
المزيدإسْتِغْلَالُ عُنْوَانِ حُرُوبِ الرِّدَّةِ لِلتَغْطِيَةِ عَلَى قَتْلِ المُسْلِمِيْنَ.
الأخُ أبو علي، السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللهِ وبَركاتُهُ تُوجَدُ حُرُوبٌ لِلْرِّدَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ (ص) وَلَا تُوْجَدُ لَدَيْنَا مُشْ...
المزيدهَلِ التَّخَلُّصُ مِنَ الدِّيْنِ أَمْرٌ مُسْتَحِيْلٌ؟
يُقَالُ إِنَّ الأَمْثَالَ تُضْرَبُ وَلَا تُنَاقَشُ إلَّا أَنَّ ذَلِكَ لَا يَعْنِي أَنْ تُضْرَبَ الأَمْثَالُ جُزَافَاً، وَإنَّمَا يَجِبُ مُرَاعَاةُ الت...
المزيدالجَمعُ بَينَ قولِهِ تَعالى: (لا إكراهَ في الدّينِ ) و: ( إنَّ الدّينَ عندَ اللهِ الإسلامُ ).
الأخُ حسينٌ المُحترمُ، السَّلامُ عليكُم ورحمَةُ اللهِ وبَركاتُهُ هَاتَانِ الآيتانِ تُشِيرَانِ إِلَى مَعْنَيينِ مُخْتَلِفَينِ، فَالْآيَةُ الْأول...
المزيدنَمَاذِجٌ مِمَّا يُخْفِيْهِ أَتْبَاعُ السُّلُطَاتِ عَنِ المُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ.
الأخُ المحترَمُ أبو باقر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هُوَ المُغِيْرَةُ بنُ شُعْبَةَ بنِ أَبِيْ عَامِرٍ بنِ مَسْعُوْدٍ الثَّقَفِيّ أَحَدُ الصَّحَ...
المزيدالحَدِيْثُ الجَّيِّدُ وَكَيْفِيَّةُ مَعْرِفَةِ شُرُوْطِهِ.
الأَخُ سَيْف المُحْتَرَم، السَّلَامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. إنَّ المَعْرُوفَ بَيْنَ أَهْلِ الصَّنْعَةِ مِنْ عُلَمَاءِ الحَدِيْثِ،...
المزيد