اللجنة العلمية
هل اللوحُ المحفوظُ يمنعُ إرادةَ الإنسان؟
أولاً: لابُدَّ من مناقشة المبدأ الذي بُنِيَ عليه الإشكال، وهو وجودُ لوحٍ محفوظٍ يُمثِلُ قدراً ثابتاً لا يتغيرُ ولا يتبدَّل، وعليه يُصبحُ ما يقعُ على ا...
المزيدبعض الأسئلة حول الحوراء زينب (ع).
الأخ عمران المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 1- خصوصية حديث الكساء لا تشمل الحوراء زينب ( عليها السلام ) ، لمحل الحصر البلاغي الذي تصدّر بيا...
المزيدموقف علمائنا من الحسين بن حمدان الخصيبي وكتابه الهداية الكبرى.
الأخ علي المحترم ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ينقسم كلام علمائنا في الخصيبي على أقوال ، فمنهم مَنْ عدّه ضعيفاً ، ومنهم مَن وثّقَه ، ومنهم من بنى...
المزيدهل وطأت الخيل جسد الحسين (ع)؟
الجواب:الْأَخُ الْمُحْتَرَمُ، السَّلَاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.الثابتُ والمشهورُ في كتب التاريخ والمقاتل أنّ عُمَرَ بن سعد ن...
المزيدانْطِبَاعَاتُ عُلَمَاءِ السُّنَّةِ حَوْلَ الإمَامِ الكَاظِمِ (ع).
الْأَخُ أحمد الْمُحْتَرَمُ، السَّلَاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. مَوَاقِفُ عُلَ...
المزيدهَلْ مَعْرِفَةُ الأَشْيَاءِ بِأَضْدَادِهَا قَاعِدَةٌ صَحِيحَةٌ؟
يَعْتَمِدُ العَقْلُ الإِنْسَانِيُّ فِي تَمْيِيزِهِ بَيْنَ الأَشْيَاءِ عَلَى المُقَارَنَةِ فِيمَا بَيْنَهَا، فَكُلَّمَا كَانَتِ الأ...
المزيدسِجْنُ الإِمَامِ الكَاظِمِ (ع) المُتَكَرِّرُ وَقَتْلُهُ ثَابِتٌ فِي كُتُبِ السُّنَّةِ أَيْضًا.
الْأَخُ سَليمٌ الْمُحْتَرَمُ، السَّلَاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ قَالَ الخَزْرَجِيُّ الأَن...
المزيدتَرَكُوا التَّمَسُّكَ بِالعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ فَلَجَأُوْا لِلْعَمَلِ بِالْقِيَاسِ وَالإِسْتِحْسَانِ وَغَيْرِهِ.
الْأَخُ الْمُحْتَرَمُ، السَّلَاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ 1- القِيَاسُ :قَالَ الغَزَّالِي...
المزيدالْكَاظِمُ (ع) إمَامُ أهْلِ السُّنَّةِ وَالشِّيعَةِ.
الْأَخُ سَليمٌ الْمُحْتَرَمُ، السَّلَاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ قَالَ فِي حَقِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إدريسَ بْنِ الْمُنْذِرِ، الْمَعْ...
المزيددَعْوَى وُجُودِ التَّنَاقُضِ فِي (نَهْجِ البَلَاغَةِ) حَوْلَ مَدْحِ وَذَمِّ بَعْضِ الأَشْخَاصِ.
الأَخُ سَعِيدٌ المُحْتَرَمُ.. السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. لَا تَنَاقُضَ فِيمَا وَرَ...
المزيدكَيْفَ الوُصُولُ إِلَى اللهِ؟
عِنْدَمَا يَبْحَثُ الإِنْسَانُ عَنْ شَيْءٍ مَا لاَبُدَّ أَنْ يَمُرَّ بِثَلَاثِ خُطُوَاتٍ. الخُطْوَةُ الأُولَى: أَنْ...
المزيد