اللجنة العلمية
الفَرقُ بَينَ عالَـمَي (الثُّبُوتِ) و (الإِثبَاتِ)؟
الأَخُ مُؤَيَّدُ الـمُحتَرَمُ: السَّلَامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ ٱللهِ وَبَرَكَاتُه:- يُطلَقُ عَالَمُ الثُّبُوتِ ويُرادُ بهِ عَالَمُ العَقلِ الَّذي يَدو...
المزيدهَلْ تأثَّرَ الإسلامُ باليَهوديَّةِ والنَّصرانيَّةِ؟
الإلحادُ فِي الوسطِ العربيِّ والإسلاميِّ عاجزٌ حتَّى عَنِ ابتكارِ شُبهاتِهِ الخاصَّةِ، ولذَا نجدُهُ يَعتمِدُ على مَا يُثارُ فِي الثَّقافةِ الغَربيَّةِ...
المزيدماذا يُمكنُ أنْ يَستعملَ المؤمنُ فِي المواليدِ للتَّعبيرِ عن فرحِهِ بهَا؟!
الأخُ المحترَمُ، عليكمُ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه لقدْ أجازَ لنَا الشَّرعُ أنْ نُعلِنَ عَنْ فرحِنَا فِي المُناسباتِ المُفرحةِ كمواليدِ الأئمَّة...
المزيدمَا هُو تَفسِيرِ التَّصَرُّفِ الدِّينِيّ؟
• أَوَّلاً: الطُّقُوسُ عُنوانُ أَوسعُ مِنَ الأَديانِ، فهُناكَ طُقُوسٌ لها عِلاقةٌ بالأَعرافِ الثَّقافيَّةِ والتَّقاليدِ المُجتًمعيَّةِ، وال...
المزيدسُؤالٌ عنِ الإماءِ.
الأختُ المُحترمَة،، عليكُمُ السَّلامُ ورَحمَةُ اللهِ وبركاتُه مَوضُوعُ الإمَاءِ والسَّبايَا والعَبيدِ هُوَ مَوضوعٌ طارئٌ فِي الحياةِ الإسلاميَّ...
المزيدالكلام في معصية آدم (ع).
الاخ الشيخ حسن المحترم، عليكم السلام ورحمة الله وبركاته . قال السيد الطباطبائي في " الميزان " : ( معصية آدم التي سمَّاها نسياناً لعهده إذ قال : " وَل...
المزيدمَعنَى قَولِهِ تَعَالَى: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى).
الأخُ صَباحٌ المُحتَرَمُ، السَّلَامُ عَليكُمْ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ جَاءَ فِي "المِيزَانِ": (قَولُهُ تَعَالَى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ ...
المزيدلماذا لم يأتِ النبيُّ بمعاجزَ حسيَّةٍ؟
مُلاحظاتٌ عامّةٌ: حاولَ هذا المُنكِرُ لنبوَّةِ النَّبيِّ محمّدٍ (صَلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ) أنْ يضعَ سيناريو لِحوارٍ غيرِ واقعيٍّ بينَ رسولِ اللهِ (ص...
المزيدالغِيبَةُ في القَلب.
الأخُ جعفرٌ المحترمُ، السَّلامُ عَليكم ورَحمةُ اللهِ وبركاتُه. يقولُ السيِّدُ السّيستاني (دامَ ظِلّه) في مِنهاجِ الصّالحين ص 17- 18 : "الظّاهرُ إختصا...
المزيدأدلّةُ الجمعِ بينَ الفريضتينِ.
الأخُ موسى المُحترَمُ، عليكمُ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، لقدْ ثبتَ جوازَ الجَمعِ بينَ الفريضتينِ مِنَ الكتابِ الكريمِ والسُّنَّةِ الشَّري...
المزيدإِحْيَاءُ شَعَائِرِ أَهْلِ البَيْتِ (ع) هُوَ إِحْيَاءٌ لِمَظْلُوْمِيَّةِ الحَقِّ فِي الأٌمَّةِ.
الأَخُ هَاشِمٌ المُحْتَرَمُ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ إِحْيَاءُ شَعَائِرِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، ...
المزيد